لا اله الا الله محمد رسول الله

أنت غير مشترك معنا فى منتدى GaMa ارجو الاشتراك واتمنى ان تكون سعيد بهذا المنتدى
مع تحيات ادارة المنتدى

عن المواضيع العامه والمهمة

ارجو من الاعضاء والزوار زيارة الرابط ده http://www.shbab1.com/2minutes.htm لا تنس معياد الصلاه ألابذكر الله تطمئن القلوب اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
قطعة ارض مبانى مساحة 175 متر المكان طنطا مطلوب 150000 ج لاتصال (0111659240 - 0116598869 - 0403455192 )

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» تعليم وتحميل برنامج نيرو 6 مع الصور
الجمعة يناير 31, 2014 7:30 am من طرف احمد عبد الغفار

» صوره رعب رعبت جميع العالم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 4:19 pm من طرف hanan2

» الزمالك يعاقب حسين المحمدى.. ويقترب من ضم محمد يونس
الإثنين ديسمبر 24, 2012 3:48 pm من طرف hanan2

» زخارف روعة
السبت سبتمبر 25, 2010 7:25 pm من طرف هشام زكريا

» جماهير الإسماعيلية تطالب برحيل الإدارة بعد السقوط فى «فخ» شبيبة القبائل
الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:22 pm من طرف MR.Gama

» البدرى مرتاح للتعادل مع هارتلاند.. ويفاضل بين «غدار» والكاميرونى
الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:17 pm من طرف MR.Gama

» Win Materx V4 2010
الجمعة يوليو 16, 2010 7:54 pm من طرف MR.Gama

» فيلم لا تراجع ولا استسلام القبضة الدامية
الجمعة يوليو 16, 2010 7:49 pm من طرف MR.Gama

» إعادة تشريح جثة الشاب المصري الذي تعرض للضرب
الجمعة يوليو 16, 2010 7:43 pm من طرف MR.Gama

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    هشام طلعت مصطفي.. ملياردير في بدلة الإعدام

    شاطر
    avatar
    MR.Gama
    Admin

    الابراج : الحمل عدد المساهمات : 367
    تاريخ التسجيل : 26/05/2009
    العمر : 8
    الموقع : www.gama.ahlamontada.net

    هشام طلعت مصطفي.. ملياردير في بدلة الإعدام

    مُساهمة من طرف MR.Gama في الأربعاء يوليو 01, 2009 1:50 pm


    متابعة : محمد عوض
    بعد حوالي أسبوع من صدور حكم الإعدام علي الملياردير هشام طلعت مصطفي في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم.. تكشف "الجمهورية" التفاصيل الكاملة لحياته وتلك الساعات لحظة بلحظة داخل السجن وكيف يقضي يومه من البداية للنهاية.
    نرصد حياة الملياردير هشام طلعت مصطفي داخل السجن دون غيره من المساجين لأنه كان نموذجا لرجل أعمال ناجح يعيش حياة رفاهية غير عادية وله نفوذه في كل مكان لكن هذه الجريمة التي أصبحت حديث الناس داخل مصر وخارجها. شغلت الرأي منذ حدوثها وطوال فترة المحاكمة وحتي الآن وما حدث عبرة لمن يعتبر لأنه لا أحد فوق القانون استطعنا التعرف عن قرب علي حياة رجل الأعمال وكيف يقضي أيامه في السجن بين المساجين وأرباب السوابق وهل يتحمل هذا التحول الكبير في حياته والذي أصبح أمرا لا مفر منه داخل الزنزانة وهل تستطيع ثروته التي لا حصر لها أن تنقذه خاصة أنه الآن وبعد حكم الإعدام ارتدي البدلة الحمراء في السجن ويعيش في صدمة لأنه كان معتقدا في البداية أنها أزمة وستنتهي لكنها مازالت مستمرة.
    تلك التفاصيل الدقيقة من سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة تكشف أنه يعيش حياة رفاهية كاملة داخل السجن قدر استطاعته وبإمكانياته المادية لأنه يحضر إليه يوميا الطعام والشراب الفندقي بكافة أنواعه ويحرص الجميع علي خدمته وتوفير الرعاية الكاملة له سواء داخل غرفته التي يعيش فيها وحده بسريره وبها أيضا ثلاجة ومروحة وتليفزيون بالصالة وكل شيء يحتاجه إذا كان خارجها بالحديقة.
    غرفة رجل الأعمال هشام طلعت المحكوم عليه بالإعدام هي غرفة صغيرة وتري النور وتطل علي الحديقة وبها ثلاجة مليئة بما لذ وطاب من الطعام والعصائر والفواكه الطازجة والمياه المعدنية وبها مروحة تخفف حر الصيف الشديد و"دولاب" ملابسه واحتياجاته الشخصية وتليفزيون بالصالة وفي الغرفة المجاورة له مباشرة المتهم عمر الهواري الذي يقضي عقوبة السجن في قضية القتل الشهيرة التي ارتكبها منذ عدة سنوات في مطعم بمركز "أركاديا" التجاري بكورنيش النيل بمنطقة بولاق أبوالعلا ويلتقيان ويتحدثان في جلسات فضفضة كل منهما للآخر بهمومه بعد حياة العز التي كانا يعيشان فيها وفي نفس المكان غرفة ثالثة يقضي فيها ضابط شرطة عقوبة السجن 10 سنوات لاتهامه في قضية مخدرات ولكنه ليس له علاقة برجل الأعمال. وفي غرفة أخري بعض الجنود المحبوسين لاتهامهم في مخالفات ودائما ما يقومون بمساعدة هشام وخدمته فيما يحتاجه.
    كان رجل الأعمال المتهم يقضي حياته منذ القبض عليه وحبسه هو ومحسن السكري ضابط الشرطة السابق المتهم الأول في القضية المسجون حاليا بليمان طرة حياة هادئة وطوال فترة المحاكمة علي اعتبار أنها أزمة وستنتهي وخاصة "هشام" الذي وعده محاميه أنه سيخرج من القضية للتشكيك في أدلة الاتفاق الجنائي والتحريض والمساعدة للسكري علي قتل سوزان تميم ومرت أيامه الأولي في البداية بلا مشاكل واطمئنان وقد كان يمارس حياته بشكل شبه طبيعي ويحاول التمسك قدر استطاعته حتي لا يفقد هيبته وهو بملابس السجن البيضاء المخصصة للمساجين الذين لم تصدر ضدهم أحكام ومازالوا محبوسين علي ذمة قضايا وروائح العطور المستوردة تفوح منه دائما حتي أنه إذا ما صافح أحدا تظل الرائحة في يد الطرف الآخر لوقت كبير ويشتمها الجميع وأنه يغسل يده بالمعقمات والمواد المطهرة عند مصافحة بعض الأشخاص كما كان يلعب كرة الطائرة والتنس في حديقة السجن الخضراء مع ابن الفنان فؤاد المهندس الذي يقضي عقوبة السجن هو الآخر بنفس المكان ولا يتناول هشام إلا الطعام الفندقي والمشروبات التي تحضرها له أسرته في الزيارات المستمرة وتكفي لعشرات الأشخاص أما طعام السجن فلا يعرف عنه شيئا ولا يدخل إليه. ويدخن سجائر مستوردة بنية اللون لا يعرف معظم من حوله حتي اسمها لكنه يقدم منها لمن يجالسه.
    لكن حياة رجال الأعمال هشام طلعت تغيرت وبدأ يشعر بالحزن وصدمة حقيقية جعلته يفقد توازنه ويشعر بأنه أصبح في ورطة عندما فوجيء في جلسة 21 مايو الماضي بعد انتهاء هيئة المحكمة من سماع الشهود ومرافعتي النيابة والدفاع بإصدار قرارها بإحالة أوراقه هو و"السكري" إلي المفتي للتصديق علي حكم الإعدام شنقا. هنا ظهرت حالة الانهيار واضحة علي رجل الأعمال أكثر من "السكري" ليعود للسجن في سيارة شرطة ترحيلات القاهرة وحراستها وهو مهموم لا تحمله قدماه ودموعه تنساب علي خديه وهو يردد بين لحظة وأخري في هيستريا محدثا نفسه "إعدام ليه؟".. "إعدام ليه؟".
    في ذلك اليوم الذي صدر فيه قرار الإحالة إلي المفتي لم ينم هشام طلعت وارتفع ضغطه لعدة أيام حتي تم تهدئته من أفراد أسرته بعدها أثناء زيارته وطبعا لم يكن النطق بالحكم في جلسة الخميس الماضي بإعدامه مفاجأة لأنه متوقع بعد قرار الإحالة للمفتي فكان تأثره أقل.
    بداية اليوم
    ويوم المتهم هشام طلعت في السجن فهو يبدأ حينما يستيقظ صباحا ليأخذ حمامه ويصلي ويظل يقرأ القرآن ويسبح ويدعو ربه حتي يتم فتح باب "زنزانته" من إدارة السجن في السابعة صباحا ولمدة 12 ساعة حيث يخرج بعد تناول طعامه وشرابه للحديقة الخضراء بملعب كرة الطائرة والتنس ولكن بدون لعب كما كان يفعل قبل إحالة أوراقه للمفتي إذ كان من طقوسه اليومية قضاء بعض الوقت في ممارسة هذه اللعبة مع ابن الفنان فؤاد المهندس السجين معه ولكن بعد إحالته للمفتي أصبح شارد الذهن يميل إلي الوحدة. يحرص علي قراءة الصحف والمجلات يوميا لمعرفة ما يخصه منها وما يجري في الدنيا وحوله بعض المساجين الذين يتطوعون لخدمته من قبيل التقرب منه كرجل مشهور غير متوقع له تلك الظروف ولعطفه عليهم بما يحتاجون في الوقت الذي كان يرافقه بالحديقة أيضا اثنان من الضباط لتأمين حياته وحرصا علي عدم مضايقة أحد له.
    وفي حوالي الحادية عشرة صباحا يحضر أهله وأفراد أسرته لزيارته ويتركون سياراتهم علي الباب الخارجي ويدخلون بسيارة شرطة ميكروباص إلي الداخل ومعهم المأكولات الفندقية وكراتين العصائر والفواكه الطازجة بكافة أنواعها والمياه المعدنية التي تكفي لعشرات الأشخاص ويساعد بها الكثير لأنه أصبح لا يأكل إلا القليل حتي أصبح جسده ضعيفا عما كان في البداية بسبب قلة النوم والتفكير.
    بمجرد وصول أسرته يتوجه لمقابلتهم في مكتب أحد الضباط أو المأمور ويحضر المقابلة كاملة ويظل معهم للدواعي الأمنية طوال وجودهم معه للتخفيف عنه وحتي نهاية اللقاء في الرابعة عصرا. ويعود لحديقة السجن أو غرفته إلي أن يحين وقت إغلاق الغرفة في السابعة مساء.. ويحرص هشام علي أداء الصلاة في أوقاتها بمسجد السجن ولا تفارق المسبحة يده حتي يدخل زنزانته ويغلق عليه الباب إلي الصباح التالي لتتكرر نفس الأحداث في برنامجه اليومي الذي لا يتغير واليوم الوحيد الذي لم يكن فيه زيارات ولا يستطيع أي زائر دحرام عليك اتقى الله السجن فيه هو يوم الجمعة حيث لا تسمح فيه.
    ورغم صدور حكم بالإعدام علي السكري وهشام إلا أن القضية لم تصل إلي محطتها الأخيرة والنهائية.. فمازال أمامها الطعن بالنقض علي حكم الجنايات خلال 60 يوما من تاريخ صدور الحكم وتقوم محكمة النقض بتحديد جلسة لنظر الطعن والنظر في الأسباب والحيثيات ثم تصدر محكمة النقض قرارها إما بقبول النقض وإعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة جنائية أخري أو رفضه.


    _________________
    اتمنى من الاعضاء الاهتمام بالمنتدى
    واتمنى من الزوار المشاركة برد او بموضوع لا تقراء وترحل
    اتمنى قضاء وقت ممتع وسعيد


















      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 12:25 pm